د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
204
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
النجوم وعلم الموسيقى ( ف ، د ، 59 ، 1 ) - ما كان في التعاليم ممّا شأنه أن يلحق بموضوعاته بحسب ما يمكن أن يقدّر أو يقدّر به ، لم يمكن أن ينظر فيه الطبيعي ولا صاحب الفلسفة الأولى ( ف ، ب ، 69 ، 21 ) تعاند - كلّما كان التعاند والتناقض أكثر وتداولوا ( جماعة مختلفي الآراء ) في زمان بعد زمان وامتدّ الزمان بذلك وطال ودأبوا عليه ، كان أقرب إلى أن يخلص الصادق من الكاذب في كل مقدمة كلية اختلط كذبها بصدقها ( ف ، ج ، 25 ، 19 ) - قد تعاند المقدمة الكلية بقياس شرطي متصل بأن تؤخذ مقدّما ويردف التالي ، ثم يستثنى بمقابل التالي فترتفع المقدمة الكلية ، وبقياس شرطي منفصل بأن تؤخذ مقدّما ويردف التالي ، ثم يستثنى بالتالي فيرتفع المقدم وتبطل به المقدمة الكلية ( ف ، ج ، 107 ، 2 ) - إن كانت ( أجزاء التعاند ) ثلاثا أو أكثر ، ولكنها تامة العناد ، فاستثناء عين واحدة ، ينتج نقيض الأخريين ( غ ، ع ، 157 ، 12 ) - استثناء نقيض واحدة ( في التعاند ) ، لا ينتج إلا انحصار الحق في الجزءين الآخرين ( غ ، ع ، 157 ، 17 ) - لا يشترط أن تنحصر المقدّمة ( بالتعاند ) في قسمين بل شرطه أن تستوفى أقسامه ، وإن كان ثلاثا فإنا نقول هذا الشيء إمّا مساو وإمّا أقل وإمّا أكثر ، فهذه ثلاثة ولكنها حاصرة . فإثبات واحد ينتج نفي الآخرين ، وإبطال اثنين ينتج إثبات الثالث ، وإبطال واحد ينتج انحصار الحق في الآخرين أحدهما لا بعينه ، والذي لا ينتج فهو أن لا يكون محصورا ( غ ، ح ، 43 ، 10 ) تعريف - تعريف الشيء باسم له آخر أعرف من الأول ، ليس بتحديد ولكنه يجري مجرى التحديد ، وذلك إنهما يدلّان على واحد بعينه في العدد ( ف ، ج ، 86 ، 9 ) - إنّ التعريف للمجهول ، والخاصّة إنّما يعطاها المعلوم ، ويبيّن وجودها للمعلوم . فهذا موضع فرق بين الخاصّة المركّبة وبين الرسم ( س ، ج ، 209 ، 9 ) - التعريف هو أن يقصد فعل شيء إذا شعر به شاعر تصوّر شيئا ما هو المعرّف . وذلك الفعل قد يكون كلاما ، وقد يكون إشارة ( س ، ش ، 29 ، 2 ) - التعريف الذي يكون بالمحمولات فقد يكون بمحمول مفرد ، إذا كان ذلك المحمول خاصا بالشيء . وقد يكون بمحمولات تركّب معا . وكل واحد قد يكون بمحمول مقوّم وقد يكون بغير مقوّم ، بل لازم أو عارض ( س ، ش ، 29 ، 18 ) - بالجملة أنّ التعريف يقتضي التخصيص لا غير ( س ، ش ، 30 ، 5 ) - من التعريف ما هو مطلق ومنه ما هو بحسب المخاطب ، كما أن من الاحتجاج ما هو مطلق ومنه ما هو بحسب المخاطب ( س ، ش ، 37 ، 2 ) - تعريف المعنى بلفظ يطلق على المعنى ، ومن قنع بمثل هذا في فهم الحياة فقد رضي من العلوم بقشورها ( غ ، ح ، 121 ، 8 ) - لا يجوز تعريف الشيء بالأخص منه ( ه ، م ، 51 ، 20 )